التشخيص العيادي و العلاج المتبع لأهم مشاكل نقص الخصوبة
05-18-2012

مكن تصنيف نقص الخصوبة من الناحية العملية في الأفراس إلى صنفين رئيسيين أولها فشل الفرس أن تصبح حاملا بعد 2 – 3 مرات من الجماع الطبيعي أو التلقيح الاصطناعي ( ظاهرة التلقيح المتكرر ) * ثانيهما فشل الفرس في إظهارها للشبق او الشياع لفترات ممتدة من الوقت ( ظاهرة اللاودقية ). و ترجع أسباب تلك الظاهرتين إلى العديد من العوامل منها أخطاء الإدارة أو شذوذات الجهاز التناسلي للفرس .
1- أخطاء الإدارة :
لقد عانت معدلات الخصوبة في الخيول كثيرا جدا من تدخلات المربين أو القائمين عليها * حيث بلغت نسبة وفيات الأجنة المبكرة 14 % في الأفراس التي يتم تلقيحها تحت سيطرة المرء مقارنة بنسبة 3 % لتلك الملقحة بدون قيد طبقا للأبحاث المنشورة في هذا الشأن . و يرجع ارتفاع هذا المعدل إلى عدم تزامن موسم التلقيح الطبيعي مع موسم التلقيح الاستبدادي المفروض بواسطة المربين في محاولة لإحراز ولادة المهر بالقرب من أول يناير ما أمكن * و الذي يمثل التارخ الرسمي لتسجيل الميلاد لجميع المهور في العديد من جمعيات مربي الخيول و خصوصا في منطقة الشرق الأوسط عند 15 أغسطس بالمقارنة بموسم التلقيح الطبيعي في أكتوبر / نوفمبر ولا يمكن على الإطلاق أن تكون معدلات الحمل خارج موسم التناسل الطبيعي مرتفعة بالدرجة التي عليها داخل هذا الموسم .

2- شذوذات الجهاز التناسلي :
2/1- الشذوذات المبيضية :
تتضمن تلك الشذوذات كل من التكيسات * الأورام * لجسم الأصفر الباقي و الخمول المبيضي .
تنشأ التكلسات المبيضية غالبا في الأفراس المسنة كنتيجة لإخفاق الجريبة الناضجة في الإباضة و نموها إلى ما بعد نطاق حجمها الإباضي و ذلك من جراء الانطلاق غير الكافي للهرمون اللوتيني من الغدة النخامية الأمامية . يمكن تشخيص هذه الحالة أوليا من خلال إظهار الفرس المصابة للشبق المستمر و الواضح ( هياج جنسي ) و يطلق عليها فرس غليمة . يساعد الجس المستقيمي و التصوير فوق الصوتي في تشخيص الحالة حيث يكون التكيس مفردا غالبا * كروي الشكل * ذات جدران رقيقة * وقد يصل حجمه إلى 20 سم .
و يتمثل النهج العلاجي لهذه الحالة في تحويل التكيس الجريبي إلى جسم اصفر ( حث اللوتنه ) أوليا بالحقن العضلي لهرمون الانطلاق المنبه للمنسل أو ما يماثله بواقع 5000 – 10000 وحدة دولية متبوعا بعد فترة 5 – 6 أيام بالحقن العضلي للبروستاغلاندين ف 2 ألفا أو نظيره بعد 24 ساعة . و يحاول العديد من الممارسين تمزيق الجريب المتكيس بالضغط اليدوي دون اللجوء للمعالجة بالهرمونات و يجب عدم تشجيع ذلك بسبب الخطر النزفي للتكيس و مضاعفات الالتصاق .
تعتبر أورام الخلايا المحببة أكثر الأورام شيوعا داخل المبيض الخيلي و سببا مهما لظاهرة التلقيح المتكرر . و تصاب الأفراس اعتياديا في عمر يتراوح من 5 – 7 سنوات و ترتبط عادة بأحد المبيضين فقط . يمكن تشخيصها أوليا * كما هو الحال بالنسبة للتكيس المبيضي * من خلال إظهارها للسلوك الغليمي أو الشبق الممتد في غياب الإباضة . يظهر الجس المستقيمي و التصوير فوق الصوتي الورم كتركيب كبير الحجم * غليظ الجدران و بداخله تموج جاعلا وزن المبيض يصل إلى 8 كجم .
يتم علاج الحالة باستئصال المبيض المصاب جراحيا خلال عمل شق جراحي في الخاصرة على الجانب المصاب و يمكن للفرس أن تتناسل بواسطة المبيض الطبيعي المتبقي * و لكن بنسبة خصوبة ظاهرية 50 % فقط .



يمثل وجود الجسم الأصفر الباقي سببا مهما في إحداث اللاودقية في الأفراس * و تقدر مدة حياة الجسم الأصفر الطبيعي بــ 14 يوما في الخيول و من بعد هذا الوقت في غياب الحمل * تبدأ بطانة الرحم في إفراز البروستاغلاندين ف 2 ألفا للقضاء على الجسم الأصفر . لهذا يشكل الجسم الأصفر الباقي قصورا في إطلاق البروستاغلاندين ف 2 ألفا من جراء الخمج الرحمي أو وفيات الأجنة . و يقتضي وجود تلك الحالات انعدام السلوك الودقي و يمكن إثباتها من خلال الجس المستقيمي و التصوير فوق الصوتي .

[pagebreak]
و يعالج الجسم الأصفر الباقي بنجاح من خلال الحقن العضلي للبروستاغلاندين ف 2 ألفا أو نظيره بواقع 20 – 25 مجم .
يشكل الخمول المبيضي سببا آخر للاودقية في الأفراس اللاتي لم تكشف عن نشاطها المبيضي * من خلال الجس المستقيمي و التصوير فوق الصوتي * و من ثم الزيادة في حجم المبيض أثناء الموسم التناسلي و لقد أظهرت أغلبية الأفراس المصابة بخمول المبيض ظروف جسمانية ضعيفة أو مشاكل صحية تنم عن نقص التغذية * قد تكون حالات نقص التنسج المبيضي أو شذوذات الغدد الصماء * خاصة الوطاء و الغدة النخامية الأمامية * متداخلة في بدء الخمول المبيضي . تعتمد المعالجة الكافية لخمول المبيض على تحديد الأسباب الأساسية * * * فان تحسين نوعية الغذاء و مكافحة الأمراض قد يعزز النشاط المبيضي .
و يمكن بمرافقة ذلك حقن هرمون مصل الفرس الحامل بواقع 2000 – 2500 وحدة دولية في العضل لتحفيز النمو الجريبي و من ثم الإباضة المصاحبة للسلوك الودقي . و من ناحية أخرى * قد يؤدي هذا العلاج الهرموني إلى نمو العديد من الجريبات و بالتالي تخصيب عدة بويضات و غير المرغوب فيه بقدر ما يتعلق بالتناسل الخيلي حيث لا يستطيع الجهاز التناسلي للفرس على الإبقاء على أكثر من جنين واحد على نحو مرض . و تسفر التوأمية عن إخفاق التغذوي من المشيمة الخيلية المحدودة الحجم مما يقود إلى الإجهاض التلقائي للتوأم .

[COLOR="rgb(75* 0* 130)"]2 / 2 شذوذات قناة المبيض :[/COLOR]
يندر نسبيا التهاب أنبوب فالوب الخيلي * و لكن إذا ما أصبحت الفرس تعاني أو عانت من التهاب الخمجي لبطانة الرحم فيكون ثمرة ذلك التهاب القناة في اغلب الأحوال . و يعوق الالتهاب مرور البويضات أو الحيوانات المنوية داخل الأنبوب مفضيا إلى نقص الخصوبة في شكل ظاهرة التلقيح المتكرر . و يمكن تشخيص الالتهاب الأنبوبي بالجس المستقيمي أو التصوير فوق الصوتي كتركيب متمدد بالسوائل ( شكل 5 ) .

و يعتبر التكهن بعافية المرض حذرا إلى ضعيف و ذلك لعدم وجود علاج محدد . قد يتم الأخذ بالاستئصال الجراحي في الأفراس المصابة بشكل أحادي الجانب إن كان الجانب الآخر طبيعي بشكل مؤكد من خلال شق جراحي في خاصرة الجانب المصاب .

[COLOR="rgb(75* 0* 130)"]2 / 3 شذوذات الرحم :[/COLOR]
تعتبر الأمراض الرحمية من أكثر الأسباب شيوعا لعدم الخصوبة في الأفراس * و من أهم الشذوذات الرحمية الآتي :

2 / 3 / 1 – النكوص المتأخر بعد الولادة :
إذا لم يتم النكوص الرحمي الكامل بحلول أول شبق بعد الولادة ( 7 – 9 يوم بعد الولادة الطبيعية ) فقد يزيد التلقيح عند هذا الشبق من احتمالات الخمج و تتضاءل ارجحية الحمل الناتج بسبب إخفاق البطانة الرحمية في الرجوع لطبيعتها بعد الولادة . و يميل الخمج الرحمي أيضا إلى إدامة مشكلة النكوص المتأخر . أحيانا * قد تعاني الفرس من اللا تماثل الرحمي * الذي يتم فيه إخفاق احد القرون الرحمية في النكوص كما ينبغي * و قد يؤثر هذا اللا تماثل الرحمي على حركة الحيوانات المنوية و من ثم نقص معدلات الخصوبة . لهذا ينصح بإجراء فحص مستقيمي و مهبلي يوميا ابتداءً من اليوم الثالث من الولادة لتقييم السير الطبيعي للنكوص الرحمي . وإذا لم تسير الأمور كما ينبغي فلا بد من المعالجة بالاوكسي توسين للمساعدة في ارتداد الرحمن إلى حالته الطبيعية .

2 / 3 / 2 – التهاب بطانة الرحم :
يعتبر التهاب أو خمج بطانة الرحم احد أهم أسباب نقص الخصوبة في الأفراس . و يوجد العديد من العوامل التي تهيئ الجهاز التناسلي للأفراس لمثل هذه الخمجات من خلال الشذوذات العنق رحمية * المهبلية و الفرجية بالإضافة إلى العوزات المناعية و الصمائية . و تمثل مشكلة إمكانية بقاء الخمجات الرحمية لفترات طويلة دون اكتشافها أهم المشاكل الناتجة من هذه الخمجات مؤدية ليس فقط للتحول من نقص الخصوبة المؤقت إلى العقم بل أيضا لخطورة نقل تلك الخمجات إلى الفحل المعين لتلقيح الأفراس المصابة و من بعدها الأفراس الطبيعية الأخرى .
[pagebreak]
و يوجد ثلاث أنواع رئيسية للخمجات الرحمية :

أ?- الالتهاب الرحمي الحاد :
تتطور الخمجات الحادة بسرعة مذهلة مفضية إلى الأعراض الفورية التي تتصف بدورات شبق قصيرة * من جراء تهيج الجدار الرحمي و افرازه البروستاغلاندين ف 2 ألفا مؤديا إلى نكوص الجسم الأصفر و تحلله قبل اليوم 14 * بالإضافة إلى ظهور صديد أو إفراز لونه كريمي ابيض أو بني من فرج الفرس أو على ذيلها ( شكل 6 ).
يعتبر الالتهاب الرحمي الحاد كسبب رئيسيا لظاهرة تكرار التلقيح في الأفراس * موفراً بيئة عدائية لكل من الحيوانات المنوية و البويضات النامية حيث تبتلع الأعداد المرتعة للكريات الدموية البيضاء أية بويضات أو حيوانات منوية متواجدة . و يبدأ علاج مثل هذه الحالات بمحاولة إصلاح أية شذوذات عنق رحمية * مهبلية أو فرجية و التي يؤدي تواجدها إلى عدم الحماية الكافية للجهاز التناسلي العلوي . حينئذ يعالج الخمج * المحتفظ ببقائه في المعتاد * بالتسريب الرحمي مستخدما مضاد حيوي واسع الطيف أو مطهر الاكريفلافين ( 1 – 2 % ) مذاب في نصف لتر من المحلول الملحي المعقم . يتم التسريب بواسطة قسطرة أو خرطوملين متصل بوعاء مدرج يوضع فيه المحلول . و يجب إقحام القسطرة أو الخرطوم بلطف داخل الرحم خلال عنق الرحم المفتوح طبيعيا في مثل هذه الحالات * أما إذا كان مغلقا فيجب فتحه أوليا من خلال استخدام الأصابع المقفزة أو باستخدام البروستاغلاندين ف 2 ألفا للمجيء بالفرس للشبق بسرعة . و تعتمد توقيتات التسريب الرحمي على ضراوة الخمج و قد يتنوع من التسريب اليومي لمدة 3 – 5 أيام إلى ما يصل إلى 15 يوم للخمجات الضارية . و يجب استخدام المضاد الحيوي في هذه المعالجة بحذر لأن البعض منها قد يسبب نخر و تآكل في بطانة الرحم . علاوة على ذلك * فقد تشكل المقاومة البكتيرية مشكلة إضافية و قد يسمح الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية باستقرار الخمجات الفطرية داخل الرحم و التي بذاتها تحتاج للعلاج . و من الممكن استخدام مضادات حيوية جهازيه إلا أن دليل نجاحها يعتبر غير حازم .

ب?- الالتهاب الرحمي المومن :
تعتبر الخمجات الرحمية المزمنة كتطور اعتيادي ناشئ من الخمج الرحمي الحاد بسبب عدم مقدرة الفرس على مكافحة الخمج الأولي . في اغلب الأحوال * يؤثر مثل هذا الخمج على المدى البعيد و باستطاعته إحداث تلف شديد للنسيج الرحمي و يسبب نقص الخصوبة الدائم أو العقم . و يظهر الجس المستقيمي و التصوير فوق الصوتي الرحم المصاب متضخما * سميك الجدران و مترهل مع تراكم الصديد بداخله ( شكل 7 ) .
و في الغالب * لا تظهر الأفراس المصابة بالخمج المزمن دورات الشبق على الإطلاق ( ظاهرة اللاودقية ) من جراء عدم مقدرة الرحم على إنتاج البروستاغلاندين ف 2 ألفا معززاً بقاء الجسم الأصفر . و يتم العلاج اعتياديا بالحقن العضلي للبروستاغلاندين ف 2 ألفا مصحوبا بالتسريب الرحمي بالمضادات الحيوية أو المطهرات * إلا أن التكهن بعافية المرض تكون رديئة . و إذا تركت الحالة بدون علاج فقد يتطور الالتهاب المزمن إلى إنتان الدم و عفونته و من ثم تسمم الحيوان و موته .

ج?- الالتهاب الرحمي المتقيح :
يعتبر الالتهاب الرحمي المتقيح هو أكثر الخمجات الرحمية خطورة و يرتبط عادة باحتباس المكونات المشيمية أو الأنسجة الحميلية داخل الرحم أثناء المخاض . و يرجع نشوء هذا الالتهاب إلى تحلل النسيج المحتبس بمرافقة الخمج المقحم خلال عنق الرحم بواسطة الهواء الممتص للداخل بعد الولادة مباشرة أو بواسطة الأيدي المستخدمة لمساعدة الولادة . و يكون انتشار الخمج فائق السرعة و يؤدي امتصاص السموم إلى الخمج الجهازي المميت * أن الاحتياطات الصحية المطلقة أثناء الولادة بالإضافة إلى التأكد من خلو الرحم من أية بقايا للأنسجة المشيمية أو الحميلية بعد الولادة .
[pagebreak]
2 / 4 – الشذوذات العنق رحمية :

ينتشر لحد ما التلف العنق رحمي كنتيجة لعسر الولادة في الأفراس . ولا تلتئم التمزقات أو الإصابات الناتجة لعنق الرحم بشكل مرض في اغلب الأحوال * مسببة أما الالتصاقات التي قد تغلق مدخل عنق الرحم للرحم أو عدم كفاءة عنق الرحم كمانع طبيعي ضد دخول الميكروبات إلى الجزء العلوي للجهاز التناسلي . و يكون التكهن بعافية المرض رديئاً ولا يوجد لهذه الحالة علاج فعال حتى الآن .
يرتبط التهاب عنق الرحم عادة بالتهاب بطانة الرحم و الذي غالبا يشكل السبب الرئيسي لحدوث الالتهابات الرحمية . و يؤدي الخمج إلى تورم عنق الرحم و تدلي طياته للخارج و التي يمكن ملاحظتها بالمنظار المهبلي .
و يتم علاج هذا الالتهاب كما هو متبع في علاج الالتهابات الرحمية .

2 / 5 – الشذوذات المهبلية :
يعتبر الاسترواح المهبلي ( مص الهواء و من ثم البكتريا المحمولة جواً إلى داخل المهبل ) سببا شائعا لنقص الخصوبة و يعزى ذلك إلى عدم كفاءة المانع المهبلي و المانع الفرجي في التصدي لدخول الهواء المحمل بالبكتريا . يرتبط ذلك بالبنية الرديئة لمنطقة العجان و خصوصا في الأفراس التي تفتقر للصحة الجيدة و كذلك الأفراس المسنة متعددة الولادات . و يمكن برء هذا الاسترواح المهبلي بنجاح تام خلال إجراء عملية كاسليك و التي من خلالها يتم قطع جوانب الجزء العلوي لشفري الفرج ثم تخيط مع بعضهما البعض لتلتئم كما يحدث في الجروح المفتوحة لتشكل مانعا * و من ثم تمنع امتصاص الهواء وأية غائط إلى داخل المهبل . و تكون الفتحة المتروكة من الفرج كافية للتبول إلا أنها صغيرة بالكفاية لمنع مرور الغائط إلى داخل المهبل (.


و قد يلجأ مالكي خيول السباق إلى إجراء هذه العملية في أفراسهم لقابلتهم على امتصاص الهواء إلى داخل المهبل أثناء السباق .
قد تنتج الشقاقات المستقيمية المهبلية أو تهتك العجان من جراء قدم ألمه المندفع بقوة و التمزق للمستقيم أثناء المخاض ( شكل 10 ) .


أو بسبب الشد العنيف لمهر كبير الحجم أثناء مساعدة الفرس المتعسرة ( شكل 11 ) .
و يجب في مثل هذه الأحوال خياطة التهتك الناتج عقب نزول المهر لمنع دخول البول أو الغائط أو الهواء إلى التجويف البطني مسببا الالتهاب الصفاقي و الوفاة .

2 / 6 – الشذوذات الفرجية :
قد يكون تهتك المهبل مصحوبا في اغلب الأحوال بتهتك الفرج و خصوصا في ولادة البكر بجنين كبير الحجم ( شكل 12 ) .
أو عند الإخفاق في شق مقر عملية كاسليك التي أجريت للفرس و ذلك أثناء الجماع أو ولادة المهر .
و يؤدي ذلك إلى المشاكل المرتبطة بالالتصاق و الالتئام غير الصحيح للفرج و من ثم انعدام كفاءة انغلاق الفرج و العقم و حيث أن الوقاية خير من العلاج * فيجب شق مقر العملية قبل الجماع و أثناء الولادة و إعادة خياطتها بعد ذلك و أيضا يجب شق الفوهة الفرجية من أعلى للمساعدة في مرور الجنين كبير الحجم ثم تخيط عقب ذلك مباشرة .

__________________
المرأة كائن يغلفه الغموض
ان احبت عشقت بجنون
وان كرهت حقدت متناسية قلبها الحنون
وان انتقمت اختارت طريقة لا تخطر على بال مجنون


التعديل الأخير تم بواسطة scully ; 05-18-2012 الساعة 10:51 AM