شعب الكاهنة خان الكاهنة
04-05-2018

لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
و لا حول و لا قوة الا بالله



تمكنت الكاهنة من أستعادة معظم أراضي مملكتها بما فيها مدينة خنشلة بعد أن هزمت الرومان وتمكنت من توحيد أهم القبائل الأمازيغية حولها خلال زحف الجيش المسلم
المسألة المؤكدة هي أن الكاهنة كانت تتقن تماما فن الحرب


زحف الجيش المسلم على رأس أربعين ألف مجاهد. خاض معارك حتى تم له فتح قرطاج ـ مقر حامية الروم ـ ودمرها، ثم تابع تقدمه، فدمر حاميات الروم المدافعة عن صطفورة وبنزرت وباجة. ومضى لمحاربة الأمازيغ

سأل "حسان" بعدها عن أقوى ملوك إفريقية ليسير إليه، فيهزمه أو يُسلم، فقيل له: الكاهنة، وهي امرأة بجبل أوراس أصبحت زعيمة البربر ، فأسرع إليها "حسان بن النعمان" ليقاتلها ، فوقعت الهزيمة بقدر الله -عز وجل- على المسلمين عند نهر "نيني"، وذلك سنة 77هـ.


ماذا حدث بالضبط


انطلق الجيش المسلم ليهاجم ويواجه جيش الكاهنة في مدينة قسنطينة (بين تيبيسة و عين البيضا على الحدود بين الجزائر و تونس ) . إنها المعركة الأولى للكاهنة، وحشدت الكاهنة جيشًا كبيرًا للقائه، ودارت معركة طاحنة ، فالتقوا على نهر نيني واقتتلوا أشد قتال، و استشهد من الجيش المسلم خلق كثير .

فمن خلال استراتيجية محكمة ،قامت بإخفاء جزء من قواتها خلال الليل ، وذلك لنصب كمين لقوات الجيش المسلم . وعند الغسق ، أمكن لتلك القوات التابعة للكاهنة أن تنتصر في المعركة
وأسرت ثمانين من أفضل رجال الجيش المسلم



لعلك تلاحض أيها القارئ ان الجيش المسلم خسر المعركة الأولى


عاد "حسان بن النعمان" بفلول جيشه بعد هذه الهزيمة إلى القيروان، ثم عسكر حسان خارج القيروان وظل مقيمًا بها خمس سنوات كاملة؛ عملاً بأمر الخليفة الذي أمره بالإقامة مكانه ولا يتحرك حتى تأتيه الأوامر، وظل هذه الفترة يستعد لقتال الكاهنة مرة أخرى، وأخذ في بثِّ العيون لتأتيه بأخبار الكاهنة، وأرسل يطلب من الخليفة الإمدادات.

ملكت الكاهنة المغرب كله خمس سنوات،



كانت الكاهنة تعرف أنه لن تكون أمامها إلا فترة راحة قصيرة فقط


وقالت لأنصارها: «إن العرب لايريدون من بلادنا إلا الذهب والفضة والمعدن، ونحن تكفينا منها المزارع والمراعي، فلا نرى لكم إلا خراب بلاد أفريقية كلها حتى ييأس منها العرب فلا يكون لهم رجوع إليها إلى آخر الدهر.»
الكاهنة أصدرت الأوامر بإحراق الأرض ، وأن لا تترك وراءها إلا أطلالا يتصاعد منها الدخان


من خلال حرق المراعي والبساتين والقرى و النجوع والغابات و النخيل وأشجار الزيتون


( و لعلك أيها القارئ تلاحض أن عملها يشبه ما قام به جيش المسلمين في بدر حين ردمو أبار المياه عن المشركيين و قطعو عنهم موارد المياه فعطش جيش المشركيين عطشا شديدا أضعفهم )



و هنا....هنا فقط شعبها الذي كان يتبعها و لأنهم كانو يأثرون الحياة الدنيا. تفرق من حولها و خانها وخدعها



أما الكاهنة بالعكس بخطتها هذه كانت تطمح الى عزة النفس



هنا فقط عندما خان الشعب الكاهنة تقدم الجيش المسلم و أدرك ضعف جيش الكاهنة فحدثت المعركة الثانية


مادا حدث بالضبط



وكان خالد بن يزيد المسلم قد أبلغ قائد الجيش المسلم بأنه لم تعد لدى الكاهنة إلا حامية عسكرية صغيرة فقط، فأعطى أوامره لقيادة الجيش بإرسال تحذيرات ودعوات للمحاصرين بالاستسلام قبل الاقتحام وشن الهجوم.
و انتصر الجيش المسلم في المعركة الثانية و قتلت الكاهنة و أتباعها

كان إبقاء الأسير المسلم خالد بن يزيد في مملكة الكاهنة، واتخاذها له ولداً بالتبني فاتحة خير كبير على قبائل الأمازبغ ، وذلك أن هذا الأسير المسلم استطاع خلال الخمس سنوات التي قضاها بين الأمازيغ أن ينشر الإسلام بينهم، ويحببهم فيه بسبب دماثة أخلاقه، وجميل خصاله، وبساطة فطرته التي تتوافق مع فطرة الأمازيغ ، حتى إن أبناء الكاهنة أنفسهم “إفران، ويزديكان” دخلا الإسلام عن اقتناع وحب. ومن ناحية أخرى كان خالد بن يزيد عيناً للمسلمين على الكاهنة، ينقل أخبارها بانتظام إلى الأمير حسان بن النعمان، وكانت معلوماته في غاية الأهمية بحيث كان لها كلمة الفصل في هزيمة الكاهنة. فلم يكن خالد يكتف بالمعلومات العسكرية فحسب، بل نقل صورة مملكة جبال الأوراس التي تحكمها الكاهنة كاملة، اجتماعياً وسياسياً ودينياً وعسكرياً.

تابع الجيش المسلم تقدمه حتى أخضع إفريقية. وأقام قائد الجيش حسان رحمة الله عليه بالقيروان واهتم ببناء المجتمع الجديد؛ فعمل على نشر الإسلام. وأقبل الأمازبغ على الإسلام لحسن سياسته. واهتم بالحركة العمرانية، فطوَّر بناء تونس، وجدد بناء مسجدها سنة 84هـ، 703م، ودوَّن الدواوين وولى الولاة وأقام قاعدة بحرية لبناء السفن ونظَّم البحرية ليمنع الروم من معاودة الاتصال بإفريقية.


الكاهنة حسب الروايات قتلت و هي كافرة مع أتباعها وهم على الكفر كذالك

حسب روايات التاريخ كانت الكاهنة تمارس اشد أنواع الكفر و هو السحر و التكهن و الأعياذ بالله