هل سينتهي ثبات هذه النباتات البشرية قريبا؟!
01-26-2019

وحيدًا ممددًا على فراشه الأبيض، يبصر ويسمع كل هذا الصخب بالجوار، آخر حركةٍ أبداها ترقد هي الأخرى في قاع ذاكرته منذ 15 عامًا قبل أن يُصاب في ذاك الحادث المروّع الذي تسبب في إصابة دماغه وأودى به إلى تلك الحالة الخضرية الدائمة، حبيسًا في جسده ينتظر أي بارقةٍ من نور لينعم بالقدرة على تحريك جفنيه.


وها قد آن تحقيق حلمه في شهر سبتمبر الماضي حيث أُخضع لعمليةٍ جراحية في معهد العلوم المعرفية بمدينة ليون-فرنسا، مرادها تنشيط العصب الحائر-vagus nerve، أبدى بعدها ذلك المريض المحظوظ بعض علامات تحسن الوعي كأن يتتبع بعض الأجسام بعينيه أو يُحرّك رأسه باتجاه من يسأله.

صرحت بعدها Angela Sirigu —والتي قادت الفريق الذي قام بالعمل— "أنه مازال مشلولًا؛ هو لا يستطيع الكلام بعد، ولكنه الآن يبدي استجابة، هو الآن أكثر وعيًا"

لقد شهدنا الآن أول قطرةٍ تُنبئ عن غيثٍ قادم يحمل الخير الكثير لتلك النباتات البشرية.